عشرات حجوزات لطلاب جدد موجودة في ملفاتنا للعام الدراسي المقبل 2009 – 2010، مما يدفعنا إلى ضرورة مواجهة مستقبل المدرسة باتجاه التوسّع الذي بات ضرورياً وحتمياً.

لذلك فإننا اليوم بصدد إعداد دراسات لبناءٍ مستقلٍ للمدرسة يتناسب وكل هذه الإحتياجات. وإننا ننتظر بفارغ الصبر تلك اللحظة التي يصير فيها هذا الحلم واقعاً... إلا أن تأمين الأموال لذلك يتطلّب الوقت والتعاون من الجميع.

وبانتظار ذلك، فإن دورات تدريب فريق العمل وتنمية مقدراته مستمرة، وتطوير مشروعنا التربوي ينطلق من خبراتنا الحالية ومن خبرات عالمية.

 

إن هذه المدرسة المختصّة، الوحيدة من نوعها حتى الآن في الجنوب، تبدو لنا ضرورة ماسّة لهذه المنطقة التي تعاني من شحٍ في المؤسسات المختصّة في مجال علاج الأطفال ذوي المشاكل والصعوبات.

إن معظم الأهالي ينزحون إلى بيروت بغية إيجاد وسط يتلاءم وحاجات أولادهم.

وعلى صعيد آخر، إن المدرسة المختصّة توفّر فرص عمل للأخصائيين في المنطقة، وإلا فإن وجهتهم ستكون ولا شكّ بيروت أيضاً.